محمد جواد مغنية

352

في ظلال نهج البلاغة

الخلق . اللَّهمّ افسح له مفسحا في ظلَّك واجزه مضاعفات الخير من فضلك . اللَّهمّ أعل على بناء البانين بناءه ، وأكرم لديك منزلته ، وأتمم له نوره ، واجزه من ابتعاثك له مقبول الشّهادة ومرضيّ المقالة ذا منطق عدل ، وخطَّة فصل . اللَّهمّ اجمع بيننا وبينه في برد العيش وقرار النّعمة ، ومنى الشّهوات . وأهواء اللَّذّات ورخاء الدّعة ، ومنتهى الطَّمأنينة ، وتحف الكرامة . اللغة : داحي : باسط . والمدحوات : الأرضون ، والأرض كرة ، ولكن فيها قطعا مبسوطة . والمسموكات : السماوات . وجابل : خالق . والشرائف : جمع شريفة . ونوامي البركات : زيادتها أو زوائدها . وجاشت القدر : غلت ، والبحر : هاج ، والعين : فاضت ، والنفس : اضطربت . وجيشات الأباطيل : ارتفاعها . واضطلع بالأمر : نهض به وقوي عليه . ومستوفزا : مسرعا . ونكل : نكص وجبن . وقدم - بضم القاف والدال - من مضى قدما أي سار ولم يعرج . وأورى الزند : أخرج ناره . والقبس : شعلة من النار . والقابس : طالب النار . والخابط : السائر على غير هدى . وأفسح له : وسع له . وفي ظلك : في برك وإحسانك . وابتعاثك : بعثك له رسولا إلى الخلق . وبرد العيش : لا شيء يكدر صفوه . ومنى الشهوات : ما تتمناه وتشتهيه . الإعراب : داحي أي يا داحي ، وشقيها وسعيدها بدل من الفطرة ، وعبدك بدل من محمد ، والخاتم صفة للرسول ، وكما حمل الكاف هنا بمعنى لام التعليل ، وما مصدرية ، قال ابن هشام في المغني : أثبت ذلك قوم ، وهو ظاهر في قوله